بعد المفاوضات الشاملة و المعقدة  بين الاطراف ذات الصلة فيما يتعلق بالاشبال الموجودة في غزة ومن ضمنها الجمعية الفلسطينية للرفق بالحيوان  ضمنها ، تم إبعاد الأشبال عن مخيم الشابورة في غزة  عن طريق الجمعية العالمية ( Four Paws ) إلى ملجأ في الأردن ، الجمعية الفلسطينية للرفق بالحيوان استطاعت أن تساعد على الأرض لضمان سلامة الأشبال ولكن المخاوف حول مستقبل القطط الكبيرة في أيدي حديقة الحيوان و القطاع الخاص في المنطقة .

المفاوضات الجارية حالياً تضمنت العمل مع حدائق الحيوان و طلب أيقاف تكاثر الحيوانات بهدف بيعها و بإتفاق صارم يمنع بيع أي حيوانات برية للعامة ، المحادثات التي تبعت ذلك بين مالك الحديقة المالك القانوني للشبلين و الجمعية الفلسطينية للرفق بالحيوان ، يبدو انه لم يتم الوصول لأي اتفاق سابق عن إبعاد الأشبال . لذلك استمرت الجميعة الفلسطينية للرفق بالحيوان بالعمل في غزة لضمان عدم بيع الأسود في ظروف غير مناسبة في السوات القادمة .

قال أحمد صافي ،المدير التنفيذي  لجمعية الرفق بالحيوان الفلسطينية :

” نحن سعيدون لأنه يبدو أن الأسدين سيحظيان بمستقبل مشرق ، و أننا ابتعدنا عن مجرى الكارثة بإبعاد الإسود عن المناطق السكنية  و بذلك تجنبنا أي اصابة لأي من الطرفين السكان – الذين سمح لهم التعامل مع الأسود عن قرب – و الأسود ، ولكن ما زلنا قلقين من أن المسبب الأساسي للمشكلة ما زال قائماً ، ولكننا ما زلنا على تواصل مع حديقة الحيوان و السلطات في غزة لإنهاء فكرة أن امتلاك و بيع حيوانات برية خطرة هو أمر مناسب ” .

الجمعية الفلسطينية للرفق بالحيوان أعربت عن قلقها في أبريل الماضي للمجتمع الدولي إزاء القضية بأن ذلك قد يشجع و ينمي فكرة تربية الحيوانات البرية الخطرة كحيوانات أليفة في المنطقة  . حيث الطريقة التي تم التعامل بها قد تقود الىى منافسة بيع وتربية من اجل الحصول على اسعار اعلى, واننا نبدي تخوفنا من ان تقود الطريقة التي تعاملت بها المؤسسة الدولية الى نشوء سوق سوداء للحيوانات البرية في غزة. ولكننا سنبقى على استعداد كامل للتعاون وتقديم الارشادات اللازمة من خلال السلطات المحلية هناك والناشطين في مجال الرفق بالحيوانات في المنطقة .

Share