بالرغم من معاناة اهلنا في قطاع غزة وبالرغم من كل ما يمر به اهلنا في القطاع ارتأت مجموعة فاعلة وعاملة وناشطة من الشباب ان يكونو جزءا من عملية التغيير التي تقودها الجمعية الفلسطينية للرفق بالحيوان في فلسطين, حيث شكلت مجموعة من المحامين ونشطاء في المجتمع المدني ومؤسّساته، فريقا لديه الخبرة في هذا المجال وتؤهله  لنشر الوعي بين المواطنين بخصوص أهمية الرّفق

بالحيوان، كما ان لديهم الوعي بأهمية  توعية الجمهور بالعلاقة الصحيّة بين الإنسان وبيئته، وكيفيّة

العناية بالحيوان، وعدم الانجرار خلف العديد من العادات والمفاهيم المغلوطة التي تحتقر

الحيوان وتؤذيه.

ولأنّ هذه المواضيع تكاد تكون منسيّة في مجتمعنا، لاسيّما إنْ أخذنا في الاعتبار أنّ حقوق

الإنسان ذاته مهدرة، فما البال بحقوق الحيوان قرر الفريق أن يخطو الخطوة الأولى في هذا المجال،

آملين أن يقدموا ولو جزءاً يسيراً من المعرفة في هذا المجال، ونشر وعياً – وإن كان محدوداً – في

مجال الرفق بالحيوان.

وكأيّ مجتمع تُهدر فيه حقوق الحيوان، ولا يرى فيه الفرد ضيراً من قتل الحيوانات حتى

الأليفة منها، فإنّ قطاع غزة بحاجة إلى العديد من التدخّلات، لعلّنا نُجملها فيما يلي:

– رعاية الحيوانات المصابة، أو المهمَلة أو حتى الضّالة عن طريق توفير الطعام الصّحي ،

والرعاية الطبيّة اللازمة.

من جهته قال المدير التنفيذي للرفق بالحيوان احمد صافي , ان عملنا في غزة كان مقتصرا على تدخلات في اتجاهات محددة ولكنا الان لدينا فريق مؤمن وقادر على انجاز العمل واداء الواجب.

ولا بد من البدء ببرنامج شباب من اجل التغيير كبداية انطلاق للمشروع ولعمل الجمعية في غزة حيث قال السيد سامح عريقات احد المؤسسن ان البداية قد تكون صعبة ولكننا قادرين على الوصول الى اهدافنا حيث نجد الشباب القادر والمتمكن من انسانيته ليقوم بهذه المهمة .

Share