الجمعية الفلسطينية للرفق بالحيوان تفتتح برنامج الأيام الطبية البيطرية

الجمعية الفلسطينية للرفق بالحيوان تفتتح برنامج الأيام الطبية البيطرية

افتتحت الجمعية الفلسطينية للرفق بالحيوان صباح الخميس التاسع من كانون ثاني 2019 برنامجها “الأيام الطبية البيطرية “، بمشاركة مؤسس الجمعية أحمد صافي والطبيب البيطري المختص د. بلال أبو هلال،  وعدد من الموظفين/ات والمتطوعين/ات في الجمعية، واستقبلت العديد من الحيوانات لتشخيص حالتها وتقديم العلاج اللازم لها على مدار يومين.

وأعرب أحمد صافي عن سعادته بافتتاح هذا البرنامج الهام الذي من شأنه أن يقدّم خدمة بيطرية مجّانية للحيوانات الشريدة المريضة والمصابة، الأمر الذي تعذّر على الجمعية توفيره سابقاً، وأضاف أن هذا النشاط يندرج ضمن سلسلة نشاطات قادمة تهدف الجمعية لتطويرها بما يساهم في تحسين البيئة الفلسطينية لتكون صديقة أكثر للحيوان خاصة الحيوانات الشريدة، من خلال رفع الوعي المجتمعي بأهمية الرعاية الطبية للحيوانات الأليفة وتقديم الطعومات والعلاجات الضرورية لها على مدار العام من جهة، وبأهمية تقديم المساعدة للحيوانات الشريدة ورعايتها وتوفير بيئة آمنة لها بعد تقديم العلاج المناسب من جهة أخرى، مؤكّداً على أن الحفاظ على صحّة الحيوانات سواء كانت أليفة أو شريدة تنعكس إيجاباً على صحّة الإنسان وتقيه من الأمراض التي يمكن أن تنتقل من خلال الحيوانات، كما أن مساعدة الحيوانات الشريدة من شأنها تعزيز ثقافة تحمّل المسؤولية كما وتُعطي نموذجاً إيجابياً للأطفال بأن دورنا هو مساعدة ورعاية الحيوانات الضعيفة وليس إساءة معاملتها وقتلها.

وأفاد الطبيب البيطري المختص د. بلال أبو هلال، بأن عدد الحالات التي استقبلتها الجمعية للعلاج والتطعيم يوميّ الخميس والجمعية وصلت إلى أربعين حالة من الكلاب والقطط، من بينها حيوانات تعاني من أمراض جلدية وإلتهاب في الأذن، كما وشملت عملية تعقيم لقطّة أنثى.ويُذكر أن الأيام الطبية البيطرية ستنتظم يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، من الساعة التاسعة صباحاً حتى الرابعة مساءً من أيام الخميس، ومن التاسعة إلى الحادية عشرة صباحاً ومن الواحدة ظهراً وحتى الرابعة عصراً من أيام الجمعة، علماً أن علاج الحيوانات الشريدة المصابة أو المريضة سيكون مجانياً، فيما ستتقاضى الجمعية تكاليف العلاج للحيوانات الأليفة التي يربيها الناس في بيوتهم، وهذا بهدف ضمان استمرارية هذا البرنامج من أجل توفير خدمة طبية مستمرّة لعلاج الحالات الطارئة من الحيوانات التي لا مأوى لها وللعمل على تأمين تغطية تكاليف تعقيم الحيوانات الشريدة في المستقبل والتي تشمل إخصاء الذكور واستئصال الرحم للإناث والتي من شأنها أن تحدّ من السلوك العدواني للحيوانات فيما بينها وتجاه البشر كما وتقدّم حلاً إنسانياً للحد من تكاثر هذه الحيوانات في ظلّ انحسار الأماكن البريّة مقابل التوسّع الهائل للمناطق السكنية والذي أدّى إلى انتهاج تسميم الحيوانات الشريدة أو قتلها بالرصاص من قبل البلديات، الأمر الذي أثبت عدم نجاعته بالإضافة إلى كونه حلاً بشعاً وغير حضاري، ومؤذي للحيوانات كشركاء للبشر على الأرض وللبيئة والموارد الطبيعية.

Share

Comments are closed.