ليست فقط جمعية ، بل عائلة

تعرفت على الجمعية من خلال اللقاء الصباحي في مدرستي الذي يقام كل يوم اثنين، وما اثار اعجابي وشد انتباهي الانسانية التي ينتهجها اعضاء الجمعية والقائمين عليها اتجاه الحيوانات التي لا مأوى لها، حيث يقومون بعلاج القطط والكلاب او اي حيوان اخر يحتاج العلاج من دون مقابل وذلك من خلال المتطوعين الذين تجندهم الجمعية، كذلك يقوموا بتوفير الاطعمة لتلك الحيوانات وتوزيعها في اماكن مختلفة حتى تتمكن تلك المخلوقات البريئة من تناول طعاما نظيفا يغنيها عن جوعه

بدأت تجربتي مع الجمعية قبل سنتين، حيث اول لقاء لنا شعرت بالتوتر و الخوف من عدم تقبلهم لي ، ولكن سرعان ما عاملوني كاني فرد منهم و اخذو رأي بجدية احسست بالانتماء والى هذا اليوم ما زلت اعمل نشاطات و توعيات و كله من مساعدة الجمعية. ‎من بعض النشاطات الي عملتها هي عمل نادي اجتماعي في مدرسة الفرندز يوعي عن كيفية التعامل مع الحيوانات و ايضا به افرع عن البيئة بشكل عام و الانسان علما ان من بعض النشاطات الي فعلناها هي ارسال رسائل الى اطفال غزة. و من افراد فريقي نيكول قرط ، مايا طنوس و ملاك عطياني.بالاضافة الي نشاط الذي قمت به مع الجمعية و هو بعنوان عبر عن نفسك من خلال مساعدة الحيوانات و هو كان عبارة عن عمل بيوت للاحيوانات بفصل الشتاء و رسم و تلوين عليها لتعبير عن انفسنا. وكذلك كنا نعمل جولات في رام الله نضع فيها اكل للحيوانات. واكثر نشاط تعبنا وعملنا عليه كجمعية هي الايام الطبية المفتوحة الي تعلمت من خلالها الكتير حيث جائت لي الفرصه ان اشتغل و اساعد الدكتور و اتعلم منه كيف اساعد الحيوانات عندما تصاب . وايضا عملت نشاطات توعية مع مدارس عديدة عن كيفية فهم لغة جسد الكلاب و كيف يكونوا امنين حولهم

كما قلت سابقا هي ليست فقط جمعية بل هي عائلة تشجع افراد المجتمع ان يشاركوا بنشاطات عديدة لتطور مجتمعا و ليصبح افضل ، متقدم و متفتح العقل.

Share